المناصرة
نسعى إلى عرض الوقائع الموثّقة أمام الآليات الدولية والإقليمية لحماية حقوق الإنسان.
ستة مجالات عمل يحددها نظامنا الأساسي، من أجل تعزيز العدالة والمساءلة.
يحدد نظامنا الأساسي ستة أهداف متكاملة، تغطي معاً السلسلة الكاملة من إثبات الوقائع إلى العدالة وجبر الضرر.
تبدأ العدالة ذات المصداقية بوقائع ثابتة. يهدف المركز إلى رصد الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان وتوثيقها، مستنداً إلى أساليب قابلة للتحقق وعناصر إثبات.
ويعزّز استخدام بروتوكولات التحقيق المعترف بها دولياً، ولا سيما بروتوكول إسطنبول (توثيق التعذيب) وبروتوكول مينيسوتا (التحقيق في حالات الوفاة التي يُحتمل أن تكون غير مشروعة).
يعتزم المركز إعداد تحليلات وملفات توثيقية ومذكرات قانونية.
وتهدف هذه الأعمال، في إطار احترام القانون الساري، إلى دعم آليات العدالة والتقاضي الاستراتيجي أمام المحاكم المختصة.
تحتاج المجتمعات الخارجة من النزاعات أو الأزمات إلى الحقيقة والعدالة وإصلاحات دائمة.
يعتزم المركز دعم مسارات العدالة الانتقالية، وفاءً لجذوره: فقد تأسست الجمعية باسم «Paix et la Transition Démocratique» (السلام والتحول الديمقراطي).
كثيراً ما يتعرض المدافعون عن حقوق الإنسان والمحامون والصحفيون والأشخاص الذين يبلّغون عن الانتهاكات للخطر بسبب التزامهم.
يعتزم المركز المساهمة في حمايتهم القانونية ومناصرة قضاياهم، مستنداً بوجه خاص إلى إعلان الأمم المتحدة بشأن المدافعين عن حقوق الإنسان.
تصيب النزاعات والأزمات الفئات الأضعف أولاً.
يهدف المركز إلى الدفاع عن حقوق الأشخاص والفئات الضعيفة، ولا سيما النساء المعرّضات للعنف القائم على النوع الاجتماعي، والأطفال المتأثرون بالنزاعات، واللاجئون، والنازحون، والأقليات.
يقوم الدفاع عن حقوق الإنسان على المعرفة. يعتزم المركز إنتاج البحوث والدراسات والتحليلات ونشرها.
ويعتزم المساهمة في تدريب الفاعلين في مجال حقوق الإنسان على المستويين الوطني والإقليمي.